التقويم الجعفري أدعية اليوم

الزيارات

زيارة الإمام موسى الكاظم

هذه الترجمة مسودة أولية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي بانتظار مراجعة مترجم وعالم مختص.

زيارة الإمام موسى الكاظم

عند الباب وعند الدخول

اغتسل وائتِ المشهد المقدّس وعليك السكينة والوقار، فإذا أتيته فقف على بابه وقل:

اَللَّهُ أَكْبَرُ ٱللَّهُ أَكْبَرُ

لاَ إِلٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَٱللَّهُ أَكْبَرُ

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ هِدَايَتِهِ لِدِينِهِ

وَٱلتَّوْفِيقِ لِمَا دَعَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ

اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَكْرَمُ مَقْصُودٍ

وَأَكْرَمُ مَأْتِيٍّ

وَقَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ

بِٱبْنِ بِنْتِ نَبِيِّكَ

صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ ٱلطَّاهِرِينَ

وَأَبْنَائِهِ ٱلطَّيِّبِينَ

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَلاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي

وَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي

وَٱجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً

فِي ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

ثم ادخل وقدّم رجلك اليمنى وقل:

بِسْمِ ٱللَّهِ وَبِٱللَّهِ

وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ

وَعَلَىٰ مِلَّةِ رَسُولِ ٱللَّهِ

صَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ

اَللَّهُمَّ ٱغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ

وَلِجَمِيعِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ

فإذا وصلت باب القبّة فقف عليه واستأذن، تقول:

أَأَدْخُلُ يَا رَسُولَ ٱللَّهِ

أَأَدْخُلُ يَا نَبِيَّ ٱللَّهِ

أَأَدْخُلُ يَا مُحَمَّدُ بْنَ عَبْدِ ٱللَّهِ

أَأَدْخُلُ يَا أَمِيرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

أَأَدْخُلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ٱلْحَسَنُ

أَأَدْخُلُ يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ ٱلْحُسَيْنُ

أَأَدْخُلُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنَ ٱلْحُسَيْنِ

أَأَدْخُلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ

أَأَدْخُلُ يَا أَبَا عَبْدِ ٱللَّهِ جَعْفَرُ بْنَ مُحَمَّدٍ

أَأَدْخُلُ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا ٱلْحَسَنِ مُوسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ

أَأَدْخُلُ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ

أَأَدْخُلُ يَا مَوْلاَيَ مُحَمَّدُ بْنَ عَلِيٍّ

وادخل وقل أربعاً:

اَللَّهُ أَكْبَرُ

زيارة الإمام موسى الكاظم

ثم قف مستقبل القبر واجعل القبلة بين كتفيك وقل:

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ ٱللَّهِ وَٱبْنَ وَلِيِّهِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ ٱللَّهِ وَٱبْنَ حُجَّتِهِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ ٱللَّهِ وَٱبْنَ صَفِيِّهِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ ٱللَّهِ وَٱبْنَ أَمِينِهِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ ٱللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ ٱلْأَرْضِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ ٱلْهُدَىٰ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ ٱلدِّينِ وَٱلتُّقَىٰ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ ٱلنَّبِيِّينَ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ عِلْمِ ٱلْمُرْسَلِينَ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نَائِبَ ٱلْأَوْصِيَاءِ ٱلسَّابِقِينَ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ ٱلْوَحْيِ ٱلْمُبِينِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ ٱلْعِلْمِ ٱلْيَقِينِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْبَةَ عِلْمِ ٱلْمُرْسَلِينَ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلصَّالِحُ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلزَّاهِدُ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلْعَابِدُ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلإِمَامُ ٱلسَّيِّدُ ٱلرَّشِيدُ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا ٱلْمَقْتُولُ ٱلشَّهِيدُ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَٱبْنَ وَصِيِّهِ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ مُوسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ

وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ عَنِ ٱللَّهِ مَا حَمَّلَكَ

وَحَفِظْتَ مَا ٱسْتَوْدَعَكَ

وَحَلَّلْتَ حَلاَلَ ٱللَّهِ

وَحَرَّمْتَ حَرَامَ ٱللَّهِ

وَأَقَمْتَ أَحْكَامَ ٱللَّهِ

وَتَلَوْتَ كِتَابَ ٱللَّهِ

وَصَبَرْتَ عَلَىٰ ٱلْأَذَىٰ فِي جَنْبِ ٱللَّهِ

وَجَاهَدْتَ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ

حَتَّىٰ أَتَاكَ ٱلْيَقِينُ

وَأَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ

عَلَىٰ مَا مَضَىٰ عَلَيْهِ آبَاؤُكَ ٱلطَّاهِرُونَ

وَأَجْدَادُكَ ٱلطَّيِّبُونَ

ٱلْأَوْصِيَاءُ ٱلْهَادُونَ

ٱلْأَئِمَّةُ ٱلْمَهْدِيُّونَ

لَمْ تُؤْثِرْ عَمًى عَلَىٰ هُدًى

وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَىٰ بَاطِلٍ

وَأَشْهَدُ أَنَّكَ نَصَحْتَ لِلَّهِ

وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

وَأَنَّكَ أَدَّيْتَ ٱلْأَمَانَةَ

وَٱجْتَنَبْتَ ٱلْخِيَانَةَ

وَأَقَمْتَ ٱلصَّلاَةَ

وَآتَيْتَ ٱلزَّكَاةَ

وَأَمَرْتَ بِٱلْمَعْرُوفِ

وَنَهَيْتَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ

وَعَبَدْتَ ٱللَّهَ مُخْلِصاً

مُجْتَهِداً مُحْتَسِباً

حَتَّىٰ أَتَاكَ ٱلْيَقِينُ

فَجَزَاكَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلإِسْلاَمِ وَأَهْلِهِ

أَفْضَلَ ٱلْجَزَاءِ وَأَشْرَفَ ٱلْجَزَاءِ

أَتَيْتُكَ يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ زَائِراً

عَارِفاً بِحَقِّكَ

مُقِرّاً بِفَضْلِكَ

مُحْتَمِلًا لِعِلْمِكَ

مُحْتَجِباً بِذِمَّتِكَ

عَائِذاً بِقَبْرِكَ

لاَئِذاً بِضَرِيحِكَ

مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ

مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ

مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ

مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ

وَبِٱلْهُدَىٰ ٱلَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ

عَالِماً بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ

وَبِٱلْعَمَىٰ ٱلَّذِي هُمْ عَلَيْهِ

بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي

وَنَفْسِي وَأَهْلِي

وَمَالِي وَوَلَدِي

يَا بْنَ رَسُولِ ٱللَّهِ

أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً بِزِيَارَتِكَ إِلَىٰ ٱللَّهِ تَعَالَىٰ

وَمُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَيْهِ

فَٱشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ

لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي

وَيَعْفُوَ عَنْ جُرْمِي

وَيَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي

وَيَمْحُوَ عَنِّي خَطِيئَاتِي

وَيُدْخِلَنِي ٱلْجَنَّةَ

وَيَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ

وَيَغْفِرَ لِي وَلِآبَائِي

وَلِإِخْوَانِي وَأَخَوَاتِي

وَلِجَمِيعِ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ

فِي مَشَارِقِ ٱلْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا

بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَمَنِّهِ

ثم انكبّ على القبر وقبّله وعفّر خدّيك عليه وادعُ بما تريد، ثم تحوّل إلى الرأس وقل:

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ

يَا مُوسَىٰ بْنَ جَعْفَرٍ

وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

أَشْهَدُ أَنَّكَ ٱلإِمَامُ ٱلْهَادِي

وَٱلْوَلِيُّ ٱلْمُرْشِدُ

وَأَنَّكَ مَعْدِنُ ٱلتَّنْزِيلِ

وَصَاحِبُ ٱلتَّأْوِيلِ

وَحَامِلُ ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ

وَٱلْعَالِمُ ٱلْعَادِلُ

وَٱلصَّادِقُ ٱلْعَامِلُ

يَا مَوْلاَيَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَىٰ ٱللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ

وَأَتَقَرَّبُ إِلَىٰ ٱللَّهِ بِمُوَالاَتِكَ

فَصَلَّىٰ ٱللَّهُ عَلَيْكَ

وَعَلَىٰ آبَائِكَ وَأَجْدَادِكَ وَأَبْنَائِكَ

وَشِيعَتِكَ وَمُحِبِّيكَ

وَرَحْمَةُ ٱللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

عن هذا النص

  • النص العربي: مأخوذ من مجموعة بيانات شيعة كومبانيون المفتوحة، وقد قوبل كلمةً كلمةً بنص مفاتيح الجنان العربي، وما اختلف فيه رُوجع على موقعَي ثقلين وويكي شيعة. عدد التصحيحات التي أُجريت لهذا الموقع: ٩٣.
  • الحالة التحريرية: مسودة بانتظار مراجعة العلماء المختصين. للتصحيحات استخدم صفحة الاتصال.

هذا المحتوى لأغراض تعليمية. للمسائل الشرعية الشخصية يُرجى الرجوع إلى فقيه جامع للشرائط (مرجع التقليد) أو وكيله المعتمد.