زيارة الإمام علي الرضا
زيارة مختصرة (ابن قولويه)
في مفاتيح الجنان زيارة أولى طويلة للإمام الرضا (انظر رابط النص الكامل)، وهذه زيارات أخصر. روى ابن قولويه عن بعض الأئمة أنه قال: إذا صرت إلى قبر الإمام الرضا فقل:
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْمُرْتَضَى
الْإِمَامِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ
وَحُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الثَّرَى
الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ
صَلَاةً كَثِيرَةً تَامَّةً زَاكِيَةً
مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً
كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ
زيارة أخرى (المفيد، المقنعة)
قال المفيد: تقف عند قبره بعدما اغتسلت غسل الزيارة ولبست أنظف ثيابك وتقول:
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّٰهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَى وَالْعُرْوَةَ الْوُثْقَى
وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَشْهَدُ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى عَلَيْهِ آبَاؤُكَ الطَّاهِرُونَ
صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ
لَمْ تُؤْثِرْ عَمًى عَلَى هُدًى
وَلَمْ تَمِلْ مِنْ حَقٍّ إِلَى بَاطِلٍ
وَأَنَّكَ نَصَحْتَ لِلّٰهِ وَلِرَسُولِهِ وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَةَ
فَجَزَاكَ اللّٰهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ خَيْرَ الْجَزَاءِ
أَتَيْتُكَ بِأَبِي وَأُمِّي زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ
مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ
فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ
ثم انكبّ على القبر وقبّله، وضع جانبي وجهك عليه، ثم تحوّل إلى جانب الرأس وقل:
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ
وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْهَادِي وَالْوَلِيُّ الْمُرْشِدُ
أَبْرَأُ إِلَى اللّٰهِ مِنْ أَعْدَائِكَ
وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللّٰهِ بِوِلَايَتِكَ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
الوداع
ثم صلِّ للزيارة وصلِّ بعدها ما شئت، وإذا أردت أن تودّعه فقل:
لَا جَعَلَهُ اللّٰهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ
وإذا أردت قل:
اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
اَللّٰهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي ابْنَ نَبِيِّكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ
وَاجْمَعْنِي وَإِيَّاهُ فِي جَنَّتِكَ
وَاحْشُرْنِي مَعَهُ وَفِي حِزْبِهِ مَعَ الشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً
وَأَسْتَوْدِعُكَ اللّٰهَ وَأَسْتَرْعِيكَ وَأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ
آمَنَّا بِاللّٰهِ وَبِالرَّسُولِ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ وَدَلَلْتَ عَلَيْهِ
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ