التقويم الجعفري أدعية اليوم

الزيارات

زيارة الأربعين

هذه الترجمة مسودة أولية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي بانتظار مراجعة مترجم وعالم مختص.

زيارة الأربعين

تزوره في العشرين من صفر عند ارتفاع النهار وتقول:

اَلسَّلَامُ عَلٰى وَلِيِّ اللّٰهِ وَحَبِيْبِهٖ

اَلسَّلَامُ عَلٰى خَلِيْلِ اللّٰهِ وَنَجِيْبِهٖ

اَلسَّلَامُ عَلٰى صَفِيِّ اللّٰهِ وَابْنِ صَفِيِّهٖ

اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُوْمِ الشَّهِيْدِ

اَلسَّلَامُ عَلٰى اَسِيْرِ الْكُرُبَاتِ وَقَتِيْلِ الْعَبَرَاتِ

اَللّٰهُمَّ اِنِّيْٓ اَشْهَدُ اَنَّهٗ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ

وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفَآئِزُ بِكَرَامَتِكَ

اَكْرَمْتَهٗ بِالشَّهَادَةِ وَحَبَوْتَهٗ بِالسَّعَادَةِ

وَاجْتَبَيْتَهٗ بِطِيْبِ الْوِلاَدَةِ وَجَعَلْتَهٗ سَيِّدًا مِّنَ السَّادَةِ

وَقَآئِدًا مِّنَ الْقَادَةِ وَذَائِدًا مِّنَ الذَّادَةِ

وَاَعْطَيْتَهٗ مَوَارِيْثَ الْاَنْبِيْآءِ وَجَعَلْتَهٗ حُجَّةً عَلٰى خَلْقِكَ مِنَ الْاَوْصِيَآءِ

فَاَعْذَرَ فِيْ الدُّعَآءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ وَبَذَلَ مُهْجَتَهٗ فِيْكَ

لِيَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ الْجَهَالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلَالَةِ

وَقَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيَا

وَبَاعَ حَظَّهٗ بِالْاَرْذَلِ الْاَدْنٰى

وَشَرٰى اٰخِرَتَهٗ بِالثَّمَنِ الْاَوْكَسِ وَتَغْطَرَسَ

وَتَرَدّٰى فِيْ هَوَاهُ وَاَسْخَطَكَ وَاَسْخَطَ نَبِيَّكَ

وَاَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ اَهْلَ الشِّقَاقِ وَالنِّفَاقِ

وَحَمَلَةَ الْاَوْزَارِ الْمُسْتَوْجِبِيْنَ النَّارَ فَجَاهَدَهُمْ فِيْكَ

صَابِرًا مُّحْتَسِبًا حَتّٰى سُفِكَ فِيْ طَاعَتِكَ دَمُهٗ

وَاسْتُبِيْحَ حَرِيْمُهٗ

اَللّٰهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْنًا وَبِيْلًا وَّعَذِّبْهُمْ عَذَابًا اَلِيْمًا

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُوْلِ اللّٰهِ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْاَوْصِيَآءِ

اَشْهَدُ اَنَّكَ اَمِيْنُ اللّٰهِ وَابْنُ اَمِيْنِهٖ

عِشْتَ سَعِيْدًا وَمَضَيْتَ حَمِيْدًا

وَمُتَّ فَقِيْدًا مَظْلُوْمًا شَهِيْدًا

وَاَشْهَدُ اَنَّ اللّٰهَ مُنْجِزٌ مَّا وَعَدَكَ وَمُهْلِكٌ مَّنْ خَذَلَكَ

وَمُعَذِّبٌ مَّنْ قَتَلَكَ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللّٰهِ

وَجَاهَدْتَ فِيْ سَبِيْلِهٖ حَتّٰى اَتَاكَ الْيَقِيْنُ

فَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ قَتَلَكَ وَلَعَنَ اللّٰهُ مَنْ ظَلَمَكَ

وَلَعَنَ اللّٰهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهٖ

اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اُشْهِدُكَ اَنِّيْ وَلِيٌّ لِّمَنْ وَالَاهُ وَعَدُوٌّ لِّمَنْ عَادَاهُ

بِاَبِيْ اَنْتَ وَاُمِّيْ يَابْنَ رَسُوْلِ اللّٰهِ

اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوْرًا فِيْ الْاَصْلَابِ الشَّامِخَةِ

وَالْاَرْحَامِ الْمُطَهَّرَةِ

لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجَاهِلِيَّةُ بِاَنْجَاسِهَا

وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمَّاتُ مِنْ ثِيَابِهَا

وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعَآئِمِ الدِّيْنِ وَاَرْكَانِ الْمُسْلِمِيْنَ

وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنِيْنَ وَاَشْهَدُ اَنَّكَ الْاِمَامُ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ

الْهَادِيْ الْمَهْدِيُّ وَاَشْهَدُ اَنَّ الْاَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ

كَلِمَةُ التَّقْوٰى وَاَعْلاَمُ الْهُدٰى وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقٰى

وَالْحُجَّةُ عَلٰى اَهْلِ الدُّنْيَا وَاَشْهَدُ اَنِّيْ بِكُمْ مُؤْمِنٌ

وَّبِاِيَابِكُمْ مُوْقِنٌۢ بِشَرَايِعِ دِيْنِيْ وَخَوَاتِيْمِ عَمَلِيْ

وَقَلْبِيْ لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَّاَمْرِيْ لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ

وَّنُصْرَتِيْ لَكُمْ مُعَدَّةٌ

حَتّٰى يَاْذَنَ اللّٰهُ لَكُمْ

فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لاَ مَعَ عَدُوِّكُمْ صَلَوَاتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ

وَعَلٰى اَرْوَاحِكُمْ وَاَجْسَادِكُمْ وَشَاهِدِكُمْ وَغَآئِبِكُمْ

وَظَاهِرِكُمْ وَبَاطِنِكُمْ اٰمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

عن هذا النص

  • النص العربي: مأخوذ من مجموعة بيانات شيعة كومبانيون المفتوحة، وقد قوبل كلمةً كلمةً بنص مفاتيح الجنان العربي، وما اختلف فيه رُوجع على موقعَي ثقلين وويكي شيعة. عدد التصحيحات التي أُجريت لهذا الموقع: ٥.
  • الحالة التحريرية: مسودة بانتظار مراجعة العلماء المختصين. للتصحيحات استخدم صفحة الاتصال.

هذا المحتوى لأغراض تعليمية. للمسائل الشرعية الشخصية يُرجى الرجوع إلى فقيه جامع للشرائط (مرجع التقليد) أو وكيله المعتمد.