التقويم الجعفري أدعية اليوم

الزيارات

زيارة عاشوراء

هذه الترجمة مسودة أولية أُعدّت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وهي بانتظار مراجعة مترجم وعالم مختص.

زيارة عاشوراء

رواها علقمة عن الإمام الباقر، وتُقرأ عند المرقد أو من بعيد، يوم عاشوراء وفي كل يوم. تقول:

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا اَبَا عَبْدِ اللهِ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُوْلِ اللهِ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللهِ وَابْنَ خِيَرَتِهٖ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَابْنَ اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ

وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّيْنَ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَآءِ الْعَالَمِيْنَ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وَابْنَ ثَارِهٖ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُوْرَ

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْاَرْوَاحِ الَّتِيْ حَلَّتْ بِفِنَآئِكَ

عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيْعًا سَلَامُ اللهِ اَبَدًا

مَا بَقِيْتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ

يَا اَبَا عَبْدِ اللهِ

لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ

وَعَظُمَتِ الْمُصِيْبَةُ بِكَ عَلَيْنَا

وَعَلٰى جَمِيْعِ اَهْلِ الْاِسْلَامِ

وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيْبَتُكَ فِي السَّمٰوَاتِ

عَلٰى جَمِيْعِ اَهْلِ السَّمَاوَاتِ

فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسَّسَتْ اَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ اَهْلَ الْبَيْتِ

وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ

وَاَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِيْ رَتَّبَكُمُ اللهُ فِيْهَا

وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ

وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِيْنَ لَهُمْ

بِالتَّمْكِيْنِ مِنْ قِتَالِكُمْ

بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ

وَمِنْ اَشْيَاعِهِمْ وَاَتْبَاعِهِمْ وَاَوْلِيَآئِهِمْ

يَا اَبَا عَبْدِ اللهِ

اِنِّيْ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ

وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

وَلَعَنَ اللهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ

وَلَعَنَ اللهُ بَنِيْ اُمَيَّةَ قَاطِبَةً

وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ

وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ

وَلَعَنَ اللهُ شِمْرًا

وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اَسْرَجَتْ

وَاَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ

بِاَبِيْ اَنْتَ وَاُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِيْ بِكَ

فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذِيْ اَكْرَمَ مَقَامَكَ

وَاَكْرَمَنِيْ بِكَ اَنْ يَرْزُقَنِيْ طَلَبَ ثَارِكَ

مَعَ اِمَامٍ مَنْصُوْرٍ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهٖ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ عِنْدَكَ وَجِيْهًا بِالْحُسَيْنِ

عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيْ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ

يَا اَبَا عَبْدِ اللهِ

اِنِّي اَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ

وَاِلٰى رَسُوْلِهٖ وَاِلٰى اَمِيْرِ الْمُؤْمِنِيْنَ

وَاِلٰى فَاطِمَةَ وَاِلَى الْحَسَنِ وَاِلَيْكَ

بِمُوَالَاتِكَ وَبِالْبَرَآئَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ

وَبِالْبَرَآئَةِ مِمَّنْ اَسَّسَ اَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ

وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلٰى رَسُوْلِهٖ

مِمَّنْ اَسَّسَ اَسَاسَ ذٰلِكَ وَبَنٰى عَلَيْهِ بُنْيَانَهٗ

وَجَرٰى فِيْ ظُلْمِهٖ وَجَوْرِهٖ عَلَيْكُمْ وَعَلٰى اَشْيَاعِكُمْ

بَرِئْتُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكُمْ مِنْهُمْ

وَاَتَقَرَّبُ اِلَى اللهِ ثُمَّ اِلَيْكُمْ

بِمُوَالَاتِكُمْ وَمُوَالَاةِ وَلِيِّكُمْ

وَبِالْبَرَآئَةِ مِنْ اَعْدَائِكُمْ

وَالنَّاصِبِيْنَ لَكُمُ الْحَرْبَ

وَبِالْبَرَائَةِ مِنْ اَشْيَاعِهِمْ وَاَتْبَاعِهِمْ

اِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ

وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ

وَوَلِيٌّ لِمَنْ وَالَاكُمْ

وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ

فَاَسْئَلُ اللهَ الَّذِيْ اَكْرَمَنِيْ بِمَعْرِفَتِكُمْ

وَمَعْرِفَةِ اَوْلِيَآئِكُمْ

وَرَزَقَنِيَ الْبَرَآئَةَ مِنْ اَعْدَآئِكُمْ

اَنْ يَجْعَلَنِيْ مَعَكُمْ فِيْ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ

وَاَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ

فِيْ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ

وَاَسْئَلُهُ اَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُوْدَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ

وَاَنْ يَرْزُقَنِيْ طَلَبَ ثَارِيْ

مَعَ اِمَامٍ هُدًى ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ

وَاَسْئَلُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّاْنِ الَّذِيْ لَكُمْ عِنْدَهٗ

اَنْ يُعْطِيَنِيْ بِمُصَابِيْ بِكُمْ

اَفْضَلَ مَا يُعْطِيْ مُصَابًا بِمُصِيْبَتِهٖ

مُصِيْبَةً مَا اَعْظَمَهَا

وَاَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِيْ الْاِسْلَامِ

وَفِيْ جَمِيْعِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ فِيْ مَقَامِيْ هٰذَا مِمَّنْ

تَنَالُهٗ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ وَمَغْفِرَةٌ

اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَمَمَاتِيْ مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

اَللّٰهُمَّ اِنَّ هٰذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهٖ بَنُوْ اُمَيَّةَ

وَابْنُ آكِلَةِ الْاَكْبَادِ

اللَّعِيْنُ ابْنُ اللَّعِيْنِ عَلٰى لِسَانِكَ

وَلِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهٖ

فِيْ كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ

وَقَفَ فِيْهِ نَبِيُّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهٖ

اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ

وَيَزِيْدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ

عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ اَبَدَ الْآبِدِيْنَ

وَهٰذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهٖ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ

بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ

اَللّٰهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ الْاَلِيْمَ

اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ فِيْ هٰذَا الْيَوْمِ

وَفِيْ مَوْقِفِيْ هٰذَا وَاَيَّامِ حَيَاتِيْ

بِالْبَرَآئَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ

وَبِالْمُوَالَاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ

عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ

ثم تقول مائة مرة:

اَللّٰهُمَّ الْعَنْ اَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ

وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهٗ عَلٰى ذٰلِكَ

اَللّٰهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِيْ جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ

وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلٰى قَتْلِهٖ

اَللّٰهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيْعًا

ثم تقول مائة مرة:

اَلسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا اَبَا عَبْدِ اللهِ

وَعَلَى الْاَرْوَاحِ الَّتِيْ حَلَّتْ بِفِنَآئِكَ

عَلَيْكَ مِنّي سَلَامُ اللهِ اَبَدًا

مَا بَقِيْتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ

وَلَا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ

اَلسَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ

وَعَلٰى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ

وَعَلٰى اَوْلَادِ الْحُسَيْنِ

وَعَلٰى اَصْحَابِ الْحُسَيْنِ

ثم تقول:

اَللّٰهُمَّ خُصَّ اَنْتَ اَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي

وَابْدَأْ بِهٖ اَوَّلًا

ثُمَّ الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ

اَللّٰهُمَّ الْعَنْ يَزِيْدَ خَامِسًا

وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجَانَةَ

وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْرًا

وَآلَ اَبِيْ سُفْيَانَ وَآلَ زِيَادٍ

وَآلَ مَرْوَانَ اِلٰى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ثم تسجد وتقول:

اَللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِيْنَ لَكَ عَلٰى مُصَابِهِمْ

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ عَلٰى عَظِيْمِ رَزِيَّتِيْ

اَللّٰهُمَّ ارْزُقْنِيْ شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُوْدِ

وَثَبِّتْ لِيْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ

مَعَ الْحُسَيْنِ وَاَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِيْنَ

بَذَلُوْا مُهَجَهُمْ دُوْنَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ

عن هذا النص

  • النص العربي: مأخوذ من مجموعة بيانات شيعة كومبانيون المفتوحة، وقد قوبل كلمةً كلمةً بنص مفاتيح الجنان العربي، وما اختلف فيه رُوجع على موقعَي ثقلين وويكي شيعة. عدد التصحيحات التي أُجريت لهذا الموقع: ٣٩.
  • الحالة التحريرية: مسودة بانتظار مراجعة العلماء المختصين. للتصحيحات استخدم صفحة الاتصال.

هذا المحتوى لأغراض تعليمية. للمسائل الشرعية الشخصية يُرجى الرجوع إلى فقيه جامع للشرائط (مرجع التقليد) أو وكيله المعتمد.