زيارة السيدة فاطمة الزهراء
إذا وقفتَ لزيارتها في الروضة أو في بيتها أو في البقيع فقل:
يَا مُمْتَحَنَةُ
امْتَحَنَكِ اللّٰهُ الَّذِيْ خَلَقَكِ
قَبْلَ اَنْ يَخْلُقَكِ
فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صَابِرَةً
وَزَعَمْنَا اَنَّا لَكِ اَوْلِيَاۤءُ وَمُصَدِّقُوْنَ
وَصَابِرُوْنَ لِكُلِّ مَاۤ اَتَانَا بِهٖ اَبُوْكِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
وَاَتٰى بِهٖ وَصِيُّهٗ
فَاِنَّا نَسْاَلُكِ اِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ
اِلَّاۤ اَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيْقِنَا لَهُمَا
لِنُبَشِّرَ اَنْفُسَنَا بِاَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوِلَايَتِكِ
ويُستحبّ أيضاً أن تقول:
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيْبِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَلِيْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ اَمِيْنِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ اَفْضَلِ اَنْبِيَاۤءِ اللّٰهِ
وَرُسُلِهٖ وَمَلَاۤئِكَتِهٖ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاۤءِ الْعَالَمِيْنَ
مِنَ الْاَوَّلِيْنَ وَالْاٰخِرِيْنَ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللّٰهِ
وَخَيْرِ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُوْلِ اللّٰهِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا اُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
سَيِّدَيْ شَبَابِ اَهْلِ الْجَنَّةِ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الصِّدِّيْقَةُ الشَّهِيْدَةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْحَوْرَاۤءُ الْاِنْسِيَّةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيْمَةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمَظْلُوْمَةُ الْمَغْصُوْبَةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ اَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُوْرَةُ
اَلسَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُوْلِ اللّٰهِ
وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهٗ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكِ وَعَلٰى رُوْحِكِ وَبَدَنِكِ
اَشْهَدُ اَنَّكِ مَضَيْتِ عَلٰى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ
وَاَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُوْلَ اللّٰهِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُوْلَ اللّٰهِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
وَمَنْ اٰذَاكِ فَقَدْ اٰذٰى رَسُوْلَ اللّٰهِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُوْلَ اللّٰهِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُوْلَ اللّٰهِ
صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهٖ
لِاَنَّكِ بِضْعَةٌ مِّنْهُ
وَرُوْحُهُ الَّذِيْ بَيْنَ جَنْبَيْهِ
اُشْهِدُ اللّٰهَ وَرُسُلَهٗ وَمَلَاۤئِكَتَهٗ
اَنِّيْ رَاضٍ عَمَّنْ رَضِيْتِ عَنْهُ
سَاخِطٌ عَلٰى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ
مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ
مُوَالٍ لِمَنْ وَالَيْتِ
مُعَادٍ لِمَنْ عَادَيْتِ
مُبْغِضٌ لِمَنْ اَبْغَضْتِ
مُحِبٌّ لِمَنْ اَحْبَبْتِ
وَكَفٰى بِاللّٰهِ شَهِيْدًا
وَحَسِيْبًا وَجَازِيًا وَمُثِيْبًا