سورة الحاقة
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
٣وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ
٤كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌۢ بِٱلْقَارِعَةِ
٥فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا۟ بِٱلطَّاغِيَةِ
٦وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا۟ بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ
٧سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى ٱلْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَىٰ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ
٨فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّنۢ بَاقِيَةٍ
٩وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُۥ وَٱلْمُؤْتَفِكَٰتُ بِٱلْخَاطِئَةِ
١٠فَعَصَوْا۟ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً
١١إِنَّا لَمَّا طَغَا ٱلْمَآءُ حَمَلْنَٰكُمْ فِى ٱلْجَارِيَةِ
١٢لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ
١٣فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ نَفْخَةٌ وَٰحِدَةٌ
١٤وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَٰحِدَةً
١٥فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ ٱلْوَاقِعَةُ
١٦وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ
١٧وَٱلْمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرْجَآئِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَٰنِيَةٌ
١٨يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ
١٩فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقْرَءُوا۟ كِتَٰبِيَهْ
٢٠إِنِّى ظَنَنتُ أَنِّى مُلَٰقٍ حِسَابِيَهْ
٢١فَهُوَ فِى عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ
٢٤كُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ هَنِيٓـًٔۢا بِمَآ أَسْلَفْتُمْ فِى ٱلْأَيَّامِ ٱلْخَالِيَةِ
٢٥وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَٰبِيَهْ
٢٦وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ
٢٧يَٰلَيْتَهَا كَانَتِ ٱلْقَاضِيَةَ
٢٨مَآ أَغْنَىٰ عَنِّى مَالِيَهْ
٢٩هَلَكَ عَنِّى سُلْطَٰنِيَهْ
٣١ثُمَّ ٱلْجَحِيمَ صَلُّوهُ
٣٢ثُمَّ فِى سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَٱسْلُكُوهُ
٣٣إِنَّهُۥ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ ٱلْعَظِيمِ
٣٤وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلْمِسْكِينِ
٣٥فَلَيْسَ لَهُ ٱلْيَوْمَ هَٰهُنَا حَمِيمٌ
٣٦وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
٣٧لَّا يَأْكُلُهُۥٓ إِلَّا ٱلْخَٰطِـُٔونَ
٣٨فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ
٤٠إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
٤١وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَّا تُؤْمِنُونَ
٤٢وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ
٤٣تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
٤٤وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ
٤٥لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِٱلْيَمِينِ
٤٦ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ ٱلْوَتِينَ
٤٧فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَٰجِزِينَ
٤٨وَإِنَّهُۥ لَتَذْكِرَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ
٤٩وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ
٥٠وَإِنَّهُۥ لَحَسْرَةٌ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ
٥١وَإِنَّهُۥ لَحَقُّ ٱلْيَقِينِ
٥٢فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ
هذا المحتوى لأغراض تعليمية. للمسائل الشرعية الشخصية يُرجى الرجوع إلى فقيه جامع للشرائط (مرجع التقليد) أو وكيله المعتمد.