الحالة التحريرية: مسودة بانتظار مراجعة العلماء المختصين. للتصحيحات استخدم صفحة الاتصال.
وقفت السيدة زينب سلام الله عليها، ابنة الإمام علي عليه السلام والسيدة فاطمة سلام الله عليها، إلى جانب أخيها الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء، وحملت رسالته وهي أسيرة إلى الكوفة ودمشق. وخطبتاها في أهل الكوفة وفي مجلس يزيد من أشهر ما أُثر عن أهل بيت النبي ﷺ بعد كربلاء.
في بيت علي وفاطمة
نشأت زينب في المدينة في بيت علي عليه السلام وفاطمة سلام الله عليها، وكانت صغيرة حين توفي جدّها النبي ﷺ ثم أمّها. وتزوّجت ابن عمّها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، واستُشهد اثنان من أبنائهما، عون ومحمد، في كربلاء.
كربلاء
صحبت زينب الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى كربلاء. ويذكر المفيد أن أخاها واساها ليلة العاشر وأوصاها بالصبر على ما هو آتٍ. وبعد المعركة تولّت رعاية النساء والأطفال وحمت ابن أخيها الإمام علي بن الحسين عليه السلام وكان مريضاً.
الكوفة ودمشق
لما أُدخل الأسرى الكوفة خطبت في الناس، وقد حفظ الطبرسي خطبتها. وحين شمت عبيد الله بن زياد بما صنع الله بأهل بيتها، يروي ابن طاووس جوابها أنها ما رأت إلا جميلاً. وفي مجلس يزيد بدمشق ردّت على أبياته بخطبة رواها ابن أبي طاهر طيفور في بلاغات النساء والطبرسي. ورجعت مع الناجين إلى المدينة، وتوفيت سنة ٦٢ هـ.
روايات مختلفة
- سنة الظهور ويومه: سنة ٥ أو ٦ هـ، و٥ جمادى الأولى هو التاريخ المتداول.
- يوم الوفاة: الأكثر ١٥ رجب، ويُروى ١٤ رجب أيضاً.
- مدفنها: المقام في الزينبية قرب دمشق هو الأشهر، وتجعل روايات أخرى قبرها في القاهرة أو في المدينة.
المصادر
- كتاب الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — المفيد، محمد بن محمد بن النعمان (ت ٤١٣ هـ / ١٠٢٢ م). باب الإمام الحسين
- اللهوف على قتلى الطفوف — ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ / ١٢٦٦ م)
- الاحتجاج على أهل اللجاج — الطبرسي، أحمد بن علي (القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي)
- بلاغات النساء — ابن أبي طاهر طيفور، أحمد (ت ٢٨٠ هـ / ٨٩٣ م)
- تاريخ الرسل والملوك — الطبري، محمد بن جرير (ت ٣١٠ هـ / ٩٢٣ م). سنة ٦١ هـ